+212 64 583 7341

السلام عليكم ورحمة الله وبعد: عندنا رجل خبيث يسب الإخوان السلفيين ويقذفهم بالفواحش، وقد كان لنا درس في المسجد، نعلم الناس العقيدة والعبادات، فقام هذا الشخص بمنع هذا الدرس، وبدأ يحذر أهل القرية من الجلوس معنا، فلما هجرناه ولم نلقي عليه السلام، استغلها وبدأ يشيع بين الناس أننا لا نلقي السلام، وأننا نكفر الناس… الخ، فما حكم قول: السام عليكم لهذا الرجل، وعندما نرد عليه نقول: وعليكم السام. وجزاك الله خيرا شيخنا الفاضل.

الشيخ محمد المغراوي

هذا الفعل لا يجوز، وعليكم أن تعاملوه بالحكمة وتدفعوا شره بالتي هي أحسن ما استطعتم إلى ذلك سبيلا، ولا تستعجلوا في إذايته ومقاطعته، وحاولوا أن تكسبوه قدر ما تستطيعون، فإذا أتاكم فاتركوه ولا تتعرضوا له بأية إذاية. واتصلوا بالناس فإنكم تجدون في الناس خيرا كثيرا، فالسنة مقبولة محبوبة وأهلها مقبولون محبوبون، وهو سيندم لا محالة على فعله القبيح. فإنَّ نَشْرَ السنة يحتاج إلى صبر ونَفَسٍ طويل، ولا بد أن يتعرض من ينصر السنة إلى معارضين، ولكن بحكمته وصبره يفوقهم، والناس سيميلون إليه لا محالة، ولا سيما الشباب والطلبة المتعلمون. أما ما أشرت إليه من قول: السام عليكم فهذا لا يجوز.