السلام عليكم ورحمة الله هناك بعض الناس يقولون: إن صلاة الجمعة أو الظهريوم العيد لا تصلى، ويكتفى بصلاة العيد، هل هذا صحيح؟
الشيخ محمد المغراوي
الراجح في هذه المسألة أنه إذا توافق العيد مع الجمعة، إن شاء الناس أخروا صلاة العيد إلى وقت صلاة الجمعة، فتصلى عيدا وجمعة، وبعض الأئمة يرى أن صلاة الجمعة يدخل وقتها قبل الزوال كما هو معروف عن أحمد وغيره. وأما إن صلى العيد في وقته، فالمأموم بالخيار: إما أن يحضر صلاة الجمعة، وإما أن يصلي في بيته الظهر.وأما سقوط الصلاة عمن صلى العيد في وقته المعتاد فهذا لا أعلمه ينطبق على أصل من الأصول الشرعية، فإن الله تعالى قال: ((فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) [سورة النساء: 103]. وقال صلى الله عليه وسلم: “خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا استخفافا بحقهن كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد؛ إن شاء عذبه وإن شاء أدخله الجنة”، [أخرجه أحمد (5/319) وأبو داود (420) وغيرهما وصححه ابن حبان (2417) من حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه]، وفرضيتها من فوق سبع سماوات تقضي بأدائها وعدم سقوطها البتة. هذا والله أعلم.
