السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، إن كثيرا من الإخوة المحبين للسنة والحريصين على الخير تتلهف أنفسهم للصلاة خلف الأئمة الذين يحسنون القراءة والصلاة خاصة في شهر رمضان، فهل سفرهم من البيضاء وغيرها من المدن للصلاة في دور القرآن –صلاة التراويح- من باب شد الرحال إلى المساجد؟ أفتونا مأجورين وجزاكم الله خيرا.
الشيخ محمد المغراوي
إذا كان بجانبه من يحسن القراءة وأداء الصلاة فلا ينبغي له التنقل إلى مكان بعيد، وأما إن كان من حوله لا يحسن قراءة ولا ركوعا ولا سجودا فعليه أن يطلب إماماً يطمئن وراءه، ويتدبر بتلاوته، ويخشع في صلاته، مع تجنب الغلو والدعايات الزائدة في بعض الأشخاص والتنطع، فإن هذا أمر مذموم. فإن كان الباعث هو ما أشرتُ إليه، فلا بأس بذلك، وأما إن كان غيرَ ذلك فلا يجوز.
