+212 64 583 7341

تنتشر عندنا كثير من الطرق الصوفية، لدرجة أنه يعتقد الكثير منا أنه لابد أن يسلك منهجًا من هذه المناهج، وأن يتبع طريقة من هذه الطرق، ويقلد شيخها، وقد انتشرت بعض الكتب في ذلك، منها كتاب “السؤال والجواب لاختصار أحكام الطريقة الفضلى التيجانية الأحمدية”. فما رأيكم في هذه الطرق وفي مثل هذه الكتب، هل هي صحيحة؟ وهل علينا أن نعتقد ما فيها ونؤمن به؟ أو أنها غير ذلك فيجب علينا أن نبتعد عنها ونحاربها؟

الشيخ محمد المغراوي

الطرق الصوفية أصلها من مخططات إبليس، والتصوف من البدع المحدثة التي حذر منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الوسيلة الكبرى لنشر كل المخالفات العقدية، والشيخ عند الصوفية كالإمام المعصوم عند الرافضة، والصوفية والشيعة في وسائلهم وأهدافهم وغاياتهم لا يختلفون، فالصوفية لهم زوايا، والرافضة لهم الحسينيات، والصوفية لهم الإمام المعصوم، والرافضة لهم الولي المعصوم، وكل ما يقوله الصوفية في أشياخهم من الغلو فهو موجود عند الرافضة في أئمتهم المعصومين.فالصوفية هي الوجه الآخر للرافضة، أو الصفحة الثانية، فكتبهم مليئة بالبدع والمهاترات التي يسمونها كرامات، وهي أكذوبات لا حقيقة لها، والصوفية هي التي قادها الاستعمار إلى كثير من بلاد الإسلام ومهدت له وساندته، فحذار من هذه النحل، فهي مليئة بكل الموبقات، ولا خير فيها ولا في دعاتها ولا في طرقها وشيوخها. نسأل الله أن يكفي المسلمين شرهم بما شاء وكيف شاء.