+212 64 583 7341

ما حكم صلاة التهجد من الناحية الحديثية في رمضان؟

الشيخ محمد المغراوي

 التهجد في رمضان وفي غيره جاءت النصوص بمشروعيته في كتاب الله وفي سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد لها الإمام البخاري كتابا سماه: كتب التهجد، وتواطأ المحدثون في تآليفهم على ذكره والفقهاء في مصنفاتهم، فهو يبتدأ من بعد صلاة العشاء إلى ظهور الفجر كما قال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: “صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى” [أخرجه البخاري (948) ومسلم (749)، وعدد ركعاته لمن تشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيام والركوع والسجود لا يزيد على إحدى عشرة ركعة كما صح عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة رضي الله عنها كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان؟ فقالت: ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا. [أخرجه البخاري (3376) ومسلم (738). وأما من خفَّت قراءته في القيام والركوع والسجود، فلا أرى مانعا من الزيادة على العدد المذكور كما هو الواقع في زماننا والله المستعان.