+212 64 583 7341

السلام عليكم، هذا سؤال أحد الإخوة المقيمين في بلاد الغرب (النرويج) يقول: إنه رجل أعمال فَقَدَ كل ماله في تجارته، وعليه ديون، فهل يصح له أن يقترض مالا من البنك لتسديد ديونه، علما أنه يريد الحصول على قرض مشروع لكنه لم يتيسر له ذلك.

الشيخ محمد المغراوي

القرض المحرم لا يجوز للنصوص الصحيحة الصريحة في كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال الله تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ)) [سورة البقرة: 278-279]. ولعن رسول الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه.. والنصوص في تحريم الربا كثيرة، ومخالفة الأوامر والنواهي لا ينبغي أن تطلب من المفتي، وإنما يتحمل مسؤوليتها من خالفها، فالمفتي يجب عليه أن يبلغ عن الله ورسوله حُكْمَهُ ولا يتعدى ذلك، فإن تعدى ذلك فهو آثم. هذا والله أعلم.