السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أنا فتاة في سن السابعة عشرة، أسلمت منذ سنة، أبي مغربي مسلم وأمي مسيحية. أبي لا يدعني أرتدي النقاب، ويمنعني من الزواج بدعوى إتمام دراستي العليا، مما اضطرني مرة إلى الفرار من المنزل، ولم أرجع إلا بتعهد أبي أمام إمام المسجد وبحضور شاهدين على أن لي الحق في لبس النقاب، والتزوج بمن هو كفؤ لي، إلا أن أبي لم يفي بعهده، فهو يمنعني حتى الآن من الزواج. وأحيطكم علما أنه يصلي تارة ويدعها أخرى، ويشرب الخمر أحيانا. وسؤالي: هل تسقط ولايته عني لأني أريد الزواج، وقد تقدم إليَّ من يخطبني؟ وجزاكم الله خيرا، والسلام عليكم ورحمة الله.
الشيخ محمد المغراوي
المفروض في المسؤول أبا كان أو غيره أن تكون ولايته منضبطة بالشرع، وإن خرج عن الشرع فلا ولاية له، وحسب ما تقولين فإن ولاية هذا الرجل تسقط، ولكِ أن تزوجي نفسك بولي غيره إن كان، وإلا فرجل من المسلمين، أو قاض من قضاة المسلمين. هذا والله أعلم.
