+212 64 583 7341

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فضيلة الشيخ، هل من السنة إذا كان الإمام يقرأ في الصلاة الجهرية إذا مر بآية فيها ذكر الجنة أو النار أن يسأل المأموم الله أن يدخله الجنة أو أن ينجيه من النار. وجزاك الله خيرا ونفع بعلمكم والسلام عليكم ورحمة الله.

الشيخ محمد المغراوي

هذا الفعل يجوز في صلاة النافلة؛ ويدل على ذلك حديث حذيفة رضي الله عنه قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فافتتح البقرة، فقلت يركع عند المائة، ثم مضى فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى. فقلت: يركع بها ثم افتتح النساء. فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فجعل يقول: (سبحان ربي العظيم) فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: (سمع الله لمن حمده)، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد فقال: (سبحان ربي الأعلى)، فكان سجوده قريبا من قيامه. [أخرجه مسلم (1/536-537/772).] لكن إن كان هذا الأمر في صلاة الفريضة فلا، لأن الذين وصفوا صلاة النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقلوا عنه في صلاة الفريضة أنه كان إذا مر بآية وعيد تعوذ، أو آية رحمة سأل. هذا والله أعلم.